شهدت مدينة العيون، اليوم الأحد، تنظيم مهرجان خطابي وجماهيري حاشد من طرف حزب الاستقلال، تخليداً للذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال. التظاهرة التي رفعت شعار «مغرب صاعد بإرادة شباب واعد»، تحولت إلى محطة سياسية كبرى عكست القوة التنظيمية والامتداد الشعبي لـ “حزب الميزان” في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي كلمتين قويتين، أكد عضوا اللجنة التنفيذية للحزب، السيد مولاي حمدي ولد الرشيد والسيد سيدي محمد ولد الرشيد، أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي “الحل الوحيد والواقعي” للنزاع المفتعل حول الصحراء، مشددين على أن قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2797 كرس هذه المبادرة كأساس وحيد للتسوية.
ووجهت القيادة الاستقلالية خلال اللقاء دعوة مباشرة إلى ساكنة مخيمات تندوف للعودة إلى أرض الوطن، والاندماج في المسار الوطني الجامع الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين أن مشروع الحكم الذاتي إطار يستوعب جميع الصحراويين لتدبير شؤونهم المحلية في إطار الوحدة الترابية.
أبرزت المشاركة الواسعة لمناضلي الحزب القادمين من مختلف أقاليم جهة العيون الساقية الحمراء، جاهزية الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة. وأكد المشاركون في ختام التظاهرة أن جهة العيون تظل “قلعة استقلالية بامتياز”، مشيدين بالدور الذي يلعبه الحزب كفاعل ميداني مستمر وليس “موسمياً”، ومنخرطاً بشكل دائم في مواكبة انشغالات الساكنة والدفاع عن المقدسات الوطنية.












تعليقات ( 0 )