قام وفد مركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، في إطار زيارته إلى الأقاليم الجنوبية، بزيارة خاصة لمنزل الحاج إبراهيم ولد الرشيد، بالنظر لمكانته الإعتبارية كأحد الشخصيات وأعيان المنطقة البارزة ، وذلك تكريماً لشخصه وتقديراً لما يبذله من جهود وطنية خدمة لقضايا الوحدة الترابية للمملكة.
وقد جاءت هذه الزيارة ضمن فعاليات الدورة الثانية من مبادرة “خيمة المواطنة والتفكير”، المنظمة تحت شعار “الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية من التصور الاستراتيجي إلى الإجراء”.
وخلال هذه الزيارة، أشاد أعضاء الوفد بالدور البارز الذي يضطلع به الشيخ الحاج إبراهيم ولد الرشيد في الدفاع عن الثوابت الوطنية، وتعزيز ثقافة الحوار داخل المجتمع الصحراوي، إلى جانب إسهاماته المتواصلة في دعم الرؤية الملكية السامية المتعلقة بتنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كما شكل اللقاء فرصة لتبادل الآراء حول مستجدات ملف الوحدة الترابية وما يقتضيه من تعبئة مستمرة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة من طرف المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية لترسيخ حضور المؤسسات البحثية في الميدان، عبر الانفتاح على الفاعلين المحليين وإشراكهم في النقاش العمومي، ويهدف المنتدى من خلال برامجه الميدانية إلى تعزيز التواصل مع مختلف مكونات المجتمع، ودعم مقاربة إشعاع دبلوماسي موازٍ يواكب التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية.
من جانبه رحب الحاج “ابراهبم ولد الرشيد ” باعضاء المركز، حيث أقام مأدبة عشاء على شرف الضيوف بحضور عدد من أعيان وشيوخ القبائل الصحراوية، وقد عبّر ولد الرشيد عن اعتزازه بهذه الزيارة، مؤكداً على أهمية انخراط النخب الفكرية والأكاديمية في مواكبة الدينامية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، ومشدداً على أن تعزيز التواصل بين الفاعلين المحليين والمؤسسات الوطنية يشكل رافعة أساسية لتعزيز المكاسب التي تحققها المملكة في ملف وحدتها الترابية.



تعليقات ( 0 )