أعلن اليوم الأربعاء عدد من العسكريين في جمهورية غينيا بيساو سيطرتهم الكاملة على البلاد وتعليق العملية الانتخابية التي جرت الأحد الماضي، وفق ما أفادت به تقارير محلية ودولية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان سماع دوي إطلاق نار قرب القصر الرئاسي ومقر اللجنة الوطنية للانتخابات بالعاصمة، في ظل تصاعد التوتر السياسي عقب إعلان كل من الرئيس المنتهية ولايته أومارو سيسوكو إمبالو ومرشح المعارضة فرناندو دياس الفوز بالانتخابات الرئاسية وفقًا لإحصاءاتهما الخاصة.
وأفادت مجلة جون أفريك، المتخصصة في الشأن الإفريقي، بأن الجيش نفذ انقلابًا على الحكومة، مشيرة إلى أن الرئيس إمبالو أُوقف في مكتبه بالقصر الرئاسي، لكنه لم يتعرض لأي عنف، وأكد أن رئيس أركان الجيش كان وراء التحرك العسكري.
يشار إلى أن جمهورية غينيا بيساو تعد من الدول الإفريقية التي تدعم بشكل كامل وثابت الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وكانت من أوائل الدول التي أقامت تمثيلا ديبلوماسيا بالأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث افتتحت في أكتوبر 2020 قنصلية عامة في الداخلة، في خطوة رمزية تؤكد التزامها بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.

تعليقات ( 0 )