ثمن مجلس جماعة المرسى، خلال دورته الاستثنائية لشهر نونبر 2025، القرار الأممي الأخير المتعلق بقضية الصحراء المغربية، معبّرًا عن ارتياحه الكبير لما حمله هذا القرار من تأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تُعد الحل الوحيد والنهائي لهذا النزاع المفتعل.
وأكد أعضاء المجلس أن هذا القرار يشكل تتويجًا لمسار طويل من العمل الدبلوماسي المغربي الرصين، المرتكز على رؤية استراتيجية واضحة قادها بكل حكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
كما أبرز أعضاء المجلس أن هذا القرار يعكس، مرة أخرى، وجاهة المقاربة المغربية القائمة على الواقعية والتوافق، وهي مقاربة أثبتت نجاعتها خلال السنوات الأخيرة بالنظر إلى قدرتها على تقديم حل سياسي عملي وذي مصداقية يحظى بقبول واسع على المستوى الدولي.
وأشار أعضاء المجلس إلى أن هذا الموقف الأممي ينسجم مع التحولات المتسارعة التي تعرفها القضية وطنيًا وإقليميًا، خاصة مع تنامي الدعم الدولي لجهود المغرب في تكريس الأمن والاستقرار والتنمية في ربوع الأقاليم الجنوبية، كما أكدوا أن القرار يعكس تقديرًا دوليًا لما تعرفه المنطقة من طفرة تنموية، بما في ذلك جماعة المرسى.
وأعرب أعضاء المجلس عن تجندهم الدائم خلف توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل من أجل دعم التنمية المحلية وتعزيز موقع المرسى كقطب اقتصادي صاعد ينسجم مع الرؤية الوطنية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

تعليقات ( 0 )