الحكونية تستحضر مرحلة بلاهي السباعي.. وحنين إلى مسار تنموي ينتظر الاستمرار

لا يزال اسم عبد الله أهل السباعي، المعروف ببلاهي السباعي، الرئيس السابق لجماعة الحكونية الترابية بإقليم طرفاية، حاضراً في أحاديث عدد من أبناء المنطقة، الذين يستحضرون مرحلة توليه مسؤولية تدبير الشأن المحلي وما رافقها من برامج ومبادرات استهدفت تحسين ظروف عيش الساكنة والنهوض بالتنمية المحلية.

ومنذ مغادرته رئاسة الجماعة عقب الانتخابات الجماعية الأخيرة، برز لدى عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي نوع من الحنين إلى المرحلة التي كان فيها بلاهي السباعي على رأس المجلس الجماعي، بالنظر إلى ما يعتبرونه دينامية ميزت تدبيره واهتماماً متواصلاً بانتظارات المواطنين وقضايا الجماعة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي بالحكونية أن الجماعة، بما تعرفه من تحديات تنموية واجتماعية، تحتاج اليوم إلى الاستفادة من التجارب والكفاءات التي راكمت معرفة دقيقة بخصوصيات المنطقة وحاجيات سكانها، وفي مقدمتها تجربة الرئيس السابق، الذي ارتبط اسمه لسنوات بعدد من المبادرات والبرامج ذات البعد التنموي والاجتماعي.

وقد شكلت فترة رئاسة بلاهي السباعي، بحسب عدد من أبناء الجماعة، محطة اتسمت بالقرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، إلى جانب العمل على تنزيل رؤية تروم تطوير الخدمات الأساسية وتحسين البنيات المحلية وفتح آفاق جديدة أمام الجماعة، ضمن الإمكانيات المتاحة والإكراهات المرتبطة بالمجال القروي.

كما أن حضوره في المشهد المحلي بالأقاليم الجنوبية لم يقتصر على المسؤولية الانتدابية، إذ ظل منخرطاً في العمل السياسي والاجتماعي، وحظي بتكريمات من عدد من الهيئات المدنية والفعاليات المختلفة تقديراً لما قدمه من جهود في مجالات التنمية المحلية والخدمات الاجتماعية.

وبين مرحلة مضت وانتظارات مستقبلية متزايدة، يظل السؤال مطروحاً داخل الحكونية حول إمكانية استعادة تلك الدينامية التنموية ومواصلة المشاريع والبرامج التي تراهن عليها الساكنة لتحسين واقع الجماعة وتعزيز جاذبيتها.

وفي هذا السياق، يعبر عدد من المهتمين بالشأن المحلي عن تطلعهم إلى أن تستفيد الحكونية مجدداً من خبرة بلاهي السباعي وتجربته، سواء من موقع المسؤولية أو من خلال مساهمته في الحياة العامة، معتبرين أن الجماعة في حاجة إلى نفس جديد يقوم على القرب من المواطن، والاستمرارية في العمل، ووضع التنمية المحلية في صدارة الأولويات.

ويبقى الحكم في نهاية المطاف للساكنة وصناديق الاقتراع، غير أن حضور اسم عبد الله أهل السباعي “بلاهي السباعي” في النقاش المحلي يعكس، بالنسبة إلى مؤيديه، تقديراً لمسار سابق ورغبة في رؤية برنامج تنموي قوي ومتواصل يعيد للحكونية ديناميتها ويستجيب لتطلعات أبنائها.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي