كشفت صحيفة Le Monde الفرنسية عن معطيات جديدة بخصوص المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية التي احتضنها المغرب، مشيرة إلى أن تقارير الطاقم التحكيمي تضمنت تفاصيل تؤكد انسحاب لاعبي منتخب السنغال من أرضية الملعب.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن مدة التوقف بلغت حوالي 14 دقيقة، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي رقعة الميدان، ما تسبب في توقف المباراة بشكل مؤقت، قبل أن تتطور الأحداث بشكل أكثر تعقيداً.
وأضافت الصحيفة، استناداً إلى تقارير رسمية تم تقديمها إلى Court of Arbitration for Sport (المحكمة الرياضية الدولية)، أن حكم المباراة النهائية، ندالا، أشار في تقريره إلى تعرضه لضغوط من أجل تفادي إشهار بطاقات صفراء في وجه لاعبي المنتخب السنغالي، رغم وجود حالات تستدعي ذلك خلال مجريات اللقاء.
كما أوضح الحكم أن مغادرة اللاعبين للملعب أدت إلى توقف المباراة، في وقت أكد فيه مراقب المباراة، وهو تونسي الجنسية، في تقرير منفصل أن المنتخب السنغالي غادر أرضية الميدان بشكل نهائي، معتبراً ذلك بمثابة تخلي عن مواصلة المباراة.
وفي السياق ذاته، أفادت “لو موند” أن طارق نجم، الكاتب العام لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ضمن مذكرة رسمية، بوجود معطيات تؤكد مغادرة المنتخب السنغالي للملعب، إلى جانب الحديث عن تأثيرات خارجية مدعومة بما وصفته بـ”أدلة دامغة”.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن هذه الضغوط كان لها دور في عدم قيام الحكم بإشهار بطاقات صفراء في توقيتات حاسمة، وهو ما كان قد يؤدي إلى طرد عدد من لاعبي المنتخب السنغالي بعد حصولهم على إنذارات ثانية، الأمر الذي كان سيؤثر بشكل مباشر على مجريات المباراة ونتيجتها.
وتبقى هذه التطورات مرشحة لمزيد من التفاعل على مستوى الهيئات الرياضية الدولية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والقرارات الرسمية المرتقبة.

