أمن العيون يوقف 43 شخصاً خلال شهر في قضايا إجرامية مختلفة

أمن العيون يوقف 43 شخصاً خلال شهر في قضايا إجرامية مختلفة

تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، خلال الثلاثين يوماً الماضية، من توقيف 43 شخصاً مشتبهاً فيهم للاشتباه في تورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، من بينهم قاصران وامرأة، وذلك في إطار العمليات الأمنية اليومية التي تباشرها المصالح الأمنية لتعزيز الأمن ومحاربة الجريمة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تدخلات عناصر الشرطة مكنت من تفكيك عدد من الأنشطة الإجرامية المرتبطة أساساً بـ الاتجار في المخدرات الصلبة ومخدر الشيرا والأقراص المهلوسة، إضافة إلى ترويج مسكر ماء الحياة، فضلاً عن قضايا أخرى تتعلق بـ تنظيم الهجرة غير المشروعة.

كما شملت القضايا المسجلة مجموعة من الجرائم العنيفة، من بينها الضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض، والسرقة الموصوفة، والسرقة من داخل السيارات، إلى جانب السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، فضلاً عن تكوين عصابة إجرامية متورطة في عدة أفعال إجرامية.

وسجلت العمليات الأمنية كذلك توقيف أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بـ الاعتداء الجسدي الخطير بواسطة السلاح الأبيض والدهس بواسطة سيارة، وهي الأفعال التي خلفت إصابات بليغة للضحايا، إضافة إلى جرائم أخرى مثل سرقة دراجة نارية ومحاولة السطو المسلح من داخل وكالة لتحويل الأموال.

وفي سياق متصل، شملت التدخلات الأمنية معالجة قضايا ذات طابع أخلاقي وقضائي، من بينها التغرير بقاصرة وهتك عرضها، والهجوم على مسكن الغير ليلاً والاحتجاز، فضلاً عن قضايا التشهير المقرون بالسب والقذف والتهديد عبر الإنترنت.

كما تم تسجيل قضايا أخرى مرتبطة بـ خيانة الأمانة وإصدار شيكات بدون مؤونة وإهمال الأسرة، وهي ملفات تم التعامل معها وفق المساطر القانونية المعمول بها.

وقد جرى إخضاع أغلب الموقوفين للأبحاث القضائية التي تمت تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم تقديم بعض المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة، بينما تمت إحالة آخرين على المصالح الأمنية الترابية التي كانت تطلبهم في قضايا مماثلة.

وتأتي هذه العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن بولاية العيون في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، من خلال تكثيف التدخلات الميدانية وتعقب المشتبه في تورطهم في الأنشطة الإجرامية.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *